عَلى طَرِيقِ العَودَة اختَلَفا… بَعد حِينٍ تَذكَّر أوكَار الثَّعالِب ونظَراتِ الصّقور، مِن خَوفِهِ اهتَزَّ… قَرَّر أَخيرًا أَن يَلحَقَ بِه..ابتَغى الحُلم بالوُصُول…أَشغَر المَنهَلُ دَرقَة هَذا السُّلَحفَاة العَجُوز.