أعجبني هذا العنوان لنزاهته ، عنوان مقال نشرته جريدة متخصصة في علم المشاعر و التوقعات ، بعد التذكير بمفهومه يكتب صاحب المقال فقرة مطولة عن حالات مستعصية يدعمها بمثالين من التراث و المعاصر ، أعراضه: خوف طويل بالنهار وبكاء شديد أثناء الليل ، عادة ،يضيف صاحب المقال، هذا النوع من الأمراض سببه هواجس الحروف و القراءة المشوهة للأفكار و وسوسة عبر خطوط الهواتف المتداخلة، كلّ رنين يفزعه ، يدفعه إلى الطبيب النفساني ، بحثا عن وصفة للتخفيف من آلامه…نصحه الطبيب بعدم الإكثار من قراءة الأفكار و الاكتفاء بقراءة الحروف بألوانها الطبيعية و إلا فقد عقله ، ثم أردف ستشفى بإذن الله و تتعافى إن التزمت بالنصائح… بينما يحدّثه رنّ هاتفه أغمي عليه، نقل إلى المستشفى في انتظار تقرير الطبيب…