أحضرت الخادمة الجديدة قهوته الصباحيّة، انتهى من تصفح الجريدة، وضعها على الأريكة بجانبه، ارتشف آخر ما تبقى في فنجانه، جال ببصره في أنحاء الصالة الواسعة، كل شيء في موضعه، أغمض عينيه، “لقد حققت كل شيء تاقت نفسك إليه”! أخذ نفسًا عميقًا، “جددت المنزل والسيّارة والأثاث والملابس…”! فتح عينيه، ثم أغمضهما، “شيء واحد لم تجرؤ على تغييره، أو التفكير بتغييره”! انتفض واقفًا، صرخ بالخادمة: “أين المدام”؟.

أضف تعليقاً