غـرّد هَـاتـفـهـا بـصـوتـه .. لـم تُـصـدِق أُذُنـيهـا.. هـل أخـيـراً عَـادَ ؟! .. انـتـهـى حـديـثـهُـمـا بـأشـواقِ الـلـقـاء .. تَـزينــتْ لـمـوعِـدهـمـا .. حـمـلـتهـا إليـه الـلـهـفـة قَـبـلـه .. تَـأخـرَ .. قَـلِقـتْ .. هَـمَّـتْ بـإخـراج هَـاتـفـهـا .. أعَـادتـه إذ اهـتـدَتْ إِلـيـه مـن بـعـيـدٍ يَـبـحـثُ عـنـهـا .. دَنـا .. غَـادرتْ مُـسـرعـةً حـيـن مَـرَّ بـهـا ولـم يـعـرفـهـا.