تتوالى الصَّرخات عند قنطرة التّيار.. بحري القرية.. تتسابقُ النّساء في استطلاع الخبر.. الفتيان يغدون مصارعين، يعودون من جوار المسجد الوحيد يجرّون أذيال الخيبة… باءَ الظن وخاب المسعى في إشعال فتيل الشَّر، وبدا للعيان عرج جاموسة (جوده جاد) إثر انزلاقها وسقوطها في عين القنطرة بعد ارتطامها مع حمارة (عبد الله كسّاب) العفية.. خطيب المسجد كسا لسانه الشَّعر من كثرة مطالبته الجميع بالمساهمة في شراء ماسورة بدل تلك الّتى كسرها جرار الوسّية.. الشُّبّان يعترضون..
فمَن أتلف شيئاً عليه إصلاحهُ!!.
- فساد
- التعليقات

