من خلف جدران الحرمان أطل الأمل، أحكمت قبضتها على قضبان بؤسها، ترمق الجموع المحتفية بيومها المزعوم، كانت نسائم الحرية تغافل سجانها لتصافح الأبواب المشرعة.