توفيق صغير المتلوي25 نوفمبر,2019 052700سناء.. أين جوربيّ ؟!… لم يتلقّ ردا (هذا الصباح أيضا).. وضع لا يُطاق. يعودُ بيتَ أصهاره.. يشكوها مجددا.. حمُوه يزمجر غضبا.. تعده أمها بترتيب الأمور… جذلانة؛ تهبّ أختها الصغرى غير عابئة باتساع جلبابها. فيسبوك منصة إكس إعجاب