انتفضت عليّ من ما مَسَّـنِيَ من أوهام تلبستني، للتخلص من عقدي المزمنة، امتطيت خيول ذاكرتي، من زمان وأنا طفل صغير كنت أزاحم أمي النوم داخل”فروه “أبي لأنعم يدفئهما، ذات شتاء قضم الفأر “الفروة “واحدث شرخا فيها..غضب أبي وحرمني من النوم معهما حتى اقضي على كل الفئران..! قضيت طويلا وأنا مَرْعُوب، إلى أن انقرضت الفئران من بيتنا، كانت أمي قد هرمت و أنا فهمت اللعبة عندما أهداني أبي ” فروته….”.