نظراته التي ترنو إلى الأفق البعيد منذ ساعات ، أثارتها.. قالت في جرأة لم تعهدها في نفسها من قبل:
– أراك شاردا حزينا..لا بأس..
لم يكترث لجمالها وهو يقول بصوت كأنما يخرج من كهف عميق:
– الدنيا على رحابتها تافهة..!!
انقطع الكلام بتوقف الحافلة في محطته.. أزعجها انصرافه البارد.. حانت منها التفاتة إلى حقيبته التي نسيها.. و دوى الانفجاااار..!!.