الحفلاتُ..السَّهراتُ الصَّاخبةُ..الذَّهبُ و الماسُ..الخَدَمُ و الحَشَمُ..أغلى ثيابِ /الموضَة/..القصورُ المشيدةُ…لمْ تَنَلْ من ذاكَ القابعِ في ركنٍ ركين، في قلبِها الصَّغير.
بعدَ رحيلِ زوجِها، كانَ عليها الاختيار بينَ كلِّ ذلكَ النَّعيم و بينَ ذاك الذي احتسَتْ من عينيهِ البائستين رُضابَ الهوى… انتزعَتْ من صدرِها شيئًا ينبضُ بحرارة، و رشَّتْ على الجرحِ ثلجًا و ملحًا.
- في الحَلْبَة
- التعليقات
