تَراءىَ لهُ شَبحُهَ في غَسقِ الليلِ بَعدَ شَوقٍ وطُولِ انتظَار، فَقد مَلَّ مَرضهَ الذي أقَعدَه طويلاً! ولولَّا زَوجتهُ المسنةِ لماتَ وِحْدَةً وكَمَدَا! تَخطاهُ الموتُ بهدوءٍ مُستلاً رُوحَها!.