كان النعش ينحدر إلى ذلك القبر الموحش، وقفت أمامه دون أن تذرف دمعة واحدة ، تذكرت كيف اختارته من بين الجميع، تراجعت إلى الوراء، وجدت عيوناً تحدق بها، وعلامات اندهاش على وجوه البعض، قالت في نفسها : لن أكون تلك المرأة الضعيفة التي تندب حظها ويملأ صوت بكائها الفضاء، فالمشوار لم ينته بعد.