للكاتبة أمال الشريف

نص القصة على مجلة قصيرة من هنا

القراءة

في سرد عفوي ينساب في بساطة وتدفق ورغم ما اعتري القصة من هنات لغوية واسهاب لا يقلل تبدا القصة برسم لروح متعبة ورئة تشتهي التنفس وعالم يرغب في تجدد لا يهدر وانعتاق لا يصارع –حالة انتظار حائر ولهفة قلقة ورغبة في امتطاء نبض متردد وفضاء مشروط وحذر مرتبط —حالة تحاول الخلاص من السكون والانهاء لملاجيء الوحدة والابتعاد عن الصراع وملامسة السلام ومخاصرة الحس ومحاولة الاقتراب المبتعد –لحظة ارتعاشة الروح وانتفاضة الاوردة يأتي صوت الهاتف باردا وملبدا باللامبالاه وكاسرا لمدفاة القلب ومطفئا لشمس كادت الاقتراب –تعود الروح لحظتها لمواطن الذهول وتغرق في متاهات الدموع وتسكن في قوالب الضيق مستدعية شواطيء الرضا في انتظار فجر ربما يجيء.

أضف تعليقاً