وقف مقنعاً في الخط الأمامي لقوة مكافحة الشغب, راقب جموع الشباب المتظاهر الغاضب, صوَّب بندقيته بقذيفة الدخان العمياء نحو رؤوس المحتشدين, ضغط إصبعه على الزناد, كانت إصابته مؤكدة لأتساع الهدف, حصل إضطراب في حركة الجموع, إنطلق التك تك يحمل الضحية بسرعة الى مراكز الإسعاف, إلتفت فخوراً الى زملائه فوجد وجوهاً واجمة لآئمة, عاد مساءاً الى بيته بعد إنتهاء نوبته؛ وجد العزاءَ قد نُصِبْ لموتِ أخيه بقذيفة دخانٍ إخترقت رأسه.
- قمع
- التعليقات
