منذ أن فارقهم، خفت سحائب الشوق و لم تفرغ إلى أن أصبح يترقب قوس قزح رحمة بخدوده و خوفا من تسارع السنوات المسقية بمياه الحزن التى هي سماد الشيخوخة المبكرة.

أضف تعليقاً