أَقْعَدَهُ الْمَرَض، فَلَزِم الْفِراش ، رَفَضَتْ رِعايَتَهُ، لَطالَما اِنْتَهَكَتْ هَيْبَتَهُ واِسْتَنْزَفَتْ جُيوبَهُ، اِنْفلَتَتْ مِنْه بِجِلْدِها إلى شاطِئ الْأَمانِ، كان أمَل شِفائِه في الله قويًّا، بَعْد أشْهُرٍ وَقَف على رِجْليْهِ، أوَّل ما فكَّرفيه تَغْيِير عَتَبَة بابِه.

أضف تعليقاً