لَمْ يسلم مِنْهُ أَحَد، حَصَلَ عَلَى لَقَبِ اَلسَّاخِرِ مِنْ اَلْقِرَاءَةِ وَمِمَّنْ يَكْتُبُ اَلْكُتُبَ، مَاتَ فَجْأَةِ عِنْدَ بَدْءِ مُحَاسَبَتِهِ، طلبَ مِنْهُ أَنْ يَقْرَأ اَلْكِتَاب اَلَّذِي كَتَبَهُ!.

أضف تعليقاً