اختمر الشّك بداخله، استرق النظر من خلف الستار، رأى الحقيقة بأبشع صورها؛ قلب يداس وسكين يُقبّل.. صرخ محتجّاً: متى صار الحبّ تمثيليّة سيّدي المخرج؟!.