أحسَّ بِعاصفةِ دُخّانٍ في صَدرِهِ، إختَنَقَ بها ثُمَّ صَرَخَ. لَمْ تُسعِفهُ نجدَةٌ أو دَعواتُ مُتَحَلِّقينَ حولَهُ. وَ لمّا أفاقَ في مَثواه، اِبتَسمَ لِصورَةٍ أَرَّقتهُ مُدةَ
وُجُودِهِ في مَلْجَأ كادَ يَتجاوزُها؛ لكنَّها أَبَتْ مُغادرَةَ ذُكرَياتٍ تَأَبَّطها في حِلِّهِ وَ تِرحالِهِ. صورةُ عينين فاضَتا بالدَّمِ وَقَسَماتِ وجهٍ مُنبَسِطَةٍ!،
– مَنْ كانا ذَيْنِكَ المخلوقين؟
تَساءَلَ، فَقَدَحَتْ قَريحَتُهُ إجابَةً مَفادُها:
– أَكَلَ الآخَرونَ حِصرِمًا… !!!.

أضف تعليقاً