على طرف النعش، يضيق القلب كالوقت، قبّلت الأمُّ شمع أصابع ابنها المسجّى؛ أضاءت أنوارا.. وكي تلقي نظرة عليه أخيرة، تتبَّعت عربات محملة بالأرامل مثقلة باليتامى.. وغسلت يديها على تراب الموتى ، كي تنسى.. رجعت وحيدة تحمل على ظهرها وليدها الأصغر.. كان يرقد على الحياة القليلة، بينما زوجها راح يلتمس من وكالات الغوث أقمشة أخرى تصلح أكفانا..!.
- لا وقت للكفن
- التعليقات

