في البيت أحرق كل رسائلها، كل ذكرياتها، بعد أن يئس من الإنتظار، وعلى الشاطئ سار وحيدا يعد خطاه، من بعيد ترائ لناظره شبح يقترب، يا الله، إنها هي ، هي بعينها، كل شيئ باق فيها لم يتغير و كأنه لم يَمُرَ على فراقهما عشر سنوات.