ألح عليها سؤال ، وكثيرًا ما يلح ؛ لم الحب ضاع ؟ هل بيدي أنا ؟ أم بيده ؟ أم بسبب ظروف خارجة عن إرادتنا ؟
تعود بسنوات طوال للخلف ، نعم أنا كنت سببًا قويًا في ضياعه بكبريائي وعدم الاستماع لصوت العقل ،
لكن ماذا فعلت أنا ؟ غير أني كنت أغير وهذا حق مشروع لمن تحب لكن كان يجب أن أعلم ، أنه سيعود لي مهما زاغت عينه ،
ربما زودتها بشكل غير ملائم ، وربما طلبي بأن نستقل بحياتنا وتكون بعيدة عن أمه وأخواته البنات
الأن تغير الوضع ، فكلما أمر على منزله والذى أضحى من الجميع خاليًا ؛ فأتحسر وأقول يا ليتني ……!!!
وربما تلك الظروف الصعبة ، والتي لم تسمح بشراء أثاث بسيط ، عندما أراه اليوم ، راكبًا سيارته الفارهة ويقطن شقة كالقصر ، أتحسر وأندم ندم العمر ،
ربما لمكانتي الاجتماعية المرموقة وهو من طبقة متوسطة ، الأن يتبوأ المكانة التي تفوقني بمراحل ،
ربما لإهماله لي أحيانا بعض الوقت ، الأن أنا أُهمل طوال الوقت ، بل قريبة الشبه بورود صناعية لاقيمة لها .
وعندما أراه يحنو ويعطف على زوجته أصرخ وأقول يا ليتني ….!!
ربما لم يحاول أن يحيطيني بكلمات الحب والغزل ، فشككت في أمره ، أنظر لحالي وأنا أُحرم من نعمة الإنجاب ، وعندما أرى أبناءه الذكور ؛
أصرخ ياليتني …..!!