رأَتهُم مُقبِلينَ حاملينَ باقاتِ الوردِ، وأكاليلُ الغار تُزيّنُ الرؤوس. أيقظَها خيطُ الفجرِ الأوّل، فهبّت حاملةً كعكَ العيدِ الذي يُحبونَ. كانوا نياماً؛ لم تشأ إيقاظهم، افترشَت أغصانَ الآسِ تنتظرُ الشروق…

أضف تعليقاً