تَراءَى لهُ الفَقرُ، على هَيئةِ رجُلٍ دَمِيم المنظر ،فَهجمَ عليه محاولاً قتلهُ منتقماً لِكُلِّ فُقَراءِ الأرض .. أحاطَ بهِ رِجَالُ المَلك ، وكبَّلوهُ بالأغلال ، واقتادوهُ إلى الحَبس ، وبقيَ الفَقرُ حُرَّاً طليقاً يجوبُ بيوتَ المَدينة .
- ليلةُ القَبض على ….
- التعليقات
