إلتف حوله جمع غفير … شرر الفتوة و الطغيان يتقد في أبصارهم كاللهب.. كانو ينتظرون منه كلمة الفصل… إعتراه خجل و فزع رهيب… إصطك قلبه بين الضلوع… هرعت نسوة متشحات بالسواد إلى البيت… ما إنفك عنه الحصار إلا بعد أن إخترقت الزغاريد جدران الصمت المدلهم.