مذْ صاحَ الديكُ في فجرِ التاريخ، استيقظَ الشرقُ والغربُ، نهضْنا خلفهما بعدَ طولِ سُباتٍ، نبتَ السيفُ بين ظَهرانِينا، نمْنَا والقيدُ بأيدِينا، بعدَ الجِزيةِ والأنفالِ، وقَّعْنا صَكَّ التسليم.

أضف تعليقاً