أخذَ بنصيحته.. ما أن بدأ بعدّ الخراف ليتخلّص من الأرق، حتى التهمه الذئبُ الجائعُ بداخله؛ استيقظ أولاده على ثغاء حملان جاره الثري وابتسامة على وجهه الأصفر.