رفعت خصلات شعرها بأمشاط مزينة بحبات لؤلؤ ، جلست تطحن القمح ، أساورها توسوس معلنة رعونة اليد المُلَوٌِحة قصدا ، ساقها البيضاء البضٌة، أبت إلا الإنفلات من تحت فستانها الطويل مفسحة المكان للفخذ السمين بإطلالة قصيرة بين الفينة والاخرى مرافقا حركة الجسد كلما استدار مع حجر الرحى ، ..سقسق رفيقه : هيه أيها المتلصص عد ادراجك وتوقف عن هذا ..
نظر إليه مستغربا ، تهمة ما خطرت على باله ، حام حول حجر الرحى متجاهلا التحذير فإن الجوع المستبد به، هو سيد القرار ، مد رأسه مستغلا التفاتتها لتناول حفنة حب ، ألقت بها في فم الطاحون. سارع الى مد منقاره
سقط في الحلق الحجري .

أضف تعليقاً