يخوض منذ زمن حربًا شعواء بينه وبين رأسه…
لمَ لا تطاوعه الأفكار؛ لمَ لا يغادره هذا الطنين الحاد الذي يمارس دور الحكم والرّقيب؟
ثمّة جملة وحيده عالقة في حلقه؛ يجاهد لكي يطلق سراحها…
ومازال يتنفّس غير عابئ بالألم.
كل الكروت الحمراء أخروجها في وجهه؛ لكنّه لم يستسلم؛ يجري لاهثًا في وسط الملعب بلا حذاء؛ على صدره وشم كبير لخريطة وطن يئنّ…