ترقب السّاعة، الوقت يمضي مسرعاً، تعيد غسل يديها مراراً، مازالت المياه التالفة سوداء آسنة. انسلّ مالكها، ارتعبت؛ زئر هازئاً:
– ماذا تنظّفين؟
– قتلته! أعتقته!
عند قدميها، تلقّفتها بركة دمٍ، تزداد اتّساعاً.

أضف تعليقاً