يسير الفرات حزينا حاملا حقائب مكتظة… على ضفتيه يتهامس الرفاق… يرفع صاحب المقهى وردته الحمراء… على الطرف الآخر يشعل الغريب سيجارة أخرى، تتحسس يده الحزام… ويفيض النهر من جديد.