يقف أبو قردان على فرع الشجرة السارح.. يراقب الحركة الدائرة بمحيط (العزبة) الصغيرة.. إنه يعلم أن الترعة الضيقة التي تحمل المياه لري زمامها ناشفة، وأن (المناوبة) باقي عليها ثلاثة أيام، وأن خالقه لن ينساه؟.
مع صرير باب حوش (على محجوب) وخروج الجرار.. سلط أبو قردان بصره على ما يجره خلفه، وجدها طبلية الحرث والسير الجلد.. اسرع في الطيران ليخبر طائفته أن رزق اليوم على المياه الإرتوازية.
قبل أن تدار ماكينة الرفع الإرتوازي كانت فروع الشجر حولها تكتسى بالبياض.
- مرزوقةٌ
- التعليقات

