مستلقيا على فراشي ..يصلني وقع دقات ،إنها أصداء الساعة ، تذكرت ،إنني أعتمد على هاتفي العشقوي، ربما هي موسيقى خطواتهم ،لا لقد أصبحوا يحلقون ..بقي افتراض أخير ..ضربات قلبي.. كيف وقد بدلته غيارا منذ زمن بتلفاز؟!ها هو الدود قادم..