على قهقاتِ السّقفِ السّاخرةِ انتبهتُ مُندهشًا… وحدها الكوّةُ القابعةُ في اللامُبالاة، واستني بيدٍ من ضوء؛ فالبابُ الذي كان يمنحني الحرّيةَ من قيودِ الجُدران، غرّه احتفاءُ مِصراعهِ الخائنِ بمواقفهِ الجريئةِ معي، وحين تعانقا، قُلِّدَ نوطًا بهيئةِ قُفْل!. لم يُؤلمني الأمرُ قطّ، فقد كنتُ أشبههما… غيرَ أني لم أعُدْ مُعانقًا جسدي، وهُما مازالا مُتعانِقَين!.
- مفاتيح صدئة
- التعليقات