مـن تحـت لثامهـا، انتـزعت لسانهـا السليـط، وأفرغتـه مـن الكـلام فـي البحـر، فبـدأت أمواجـه فـي مـدها وجزرهـا تبـوح بأسرارهـا، فقـال لهـا الشاطـئ: “لا تتعبي نفسـك، فهـي في الصيـف تبـوح إلـي بعريهـا طواعيـة، كمـا باحـت بـه “لوبيــز” إلـى العــوام”.
- مفـارقـات
- التعليقات