اختلى بنفسه بعيداً عن مجموعته المحتفية به، افتقدوه، تناثرت نظراتهم بين أطراف الجزيرة، لم يعثروا على شئ سوى زهرة الاُوركيد، راقصة البالية مضمخة بفرائها الأحمر.

أضف تعليقاً