كلما دخلت عليها الغرفة، أراها تحتضنه بشغف، تمسح عن وجهه تراكم الضجر، تقبله ، تهمس بأذنه مولولة، تارة تبتسم لماضٍ مدفون واخرى تبكي لآتٍ مجهول، أغلق الباب منكسراً. مردداً ليتني خبأت صورة أبي قبل أن تلحق بخطاه امي.

أضف تعليقاً