رفع ثيابه لأعلى سرته، واتجه ناحية الحائط يقضى حاجته.. رأه حارس القصر.. صوب إليه فوهة البندقية ليرديه قتيلا.. زعق عليه كبير الحرس ؛ ترفق به.. يبدو أنه شيخ ريفي غريب؟.
في طريقه إلى حجرة الاعتراف والتعذيب.. مر على كثير من الأُصُص تَسرّح فيها رائحة الموت.. لم ينقبض الصدر.. تفلت من يد الحارس.. نزع الجلباب وراح يقلب الطين فيها عن كثب وهمة.
يتعجب كل الخدم والحرس من تلك الدموع المسفوحة كلما تطلع الشيخ إلى الصورة التى تتوسط البهو!.
في هبوط صاحب القصر في حلة مزركشة الألوان.. ربت على كتفه قائلاً : كل ما فى القصر، وأنا ملك يمينك.