إعتكف على أوراقه و أقلامه حائرا مضطربا ملتاعا..سأله : ما بالك؟ لبث في الصمت ثم قال كالمحترق: اللفظ يعذبني..إذا نجح في رسم الصورة غرتني نفسي إلى التحليق فوق السحاب و في ذلك خطر و إغترار و إذا فشل كنت حريصا على التدارك و في ذلك عناء و إنصهار.. إنه كالنار لا يسلم منه أحد…أرجو أن تفهم قصدي..قال: لقد وفقت في رسم الصورة..!