غادرَ على متن طائرتهِ الخاصة مُخلِفاً آلاف الحرائق، عِندَ شقتهِ البائسة التي غادرها منذُ سنوات، هرعَ الصبيةُ يبشرونهُ بعثورهِم على فردةِ حذاءهِ المفقودة؛ نَكِرَها.