على الجانب الآخر من الدنيا كان الحلم، والخلاص… لا طريق إلى هناك، ولا مفر من هنا، وحده الحلم من أوصلني بلا مخاطر، صوت قذيفة أيقظني قبل أن ألج بطن الحوت؛ لأدخل العالم الآخر مزهواً بالخلاص.

أضف تعليقاً