حاول بعضُهم أن يصهلَ، الآخرُ تصنّعَ الهديل، سرعانَ ما أغواهم ذلك “المايسترو” ، وما إن تناغموا مع هدْي عصاه، حتّى دوّى من جديدٍ عواءُ القطيع.