نراها رأى العين من مسافة بعيدة على شكل حَدْوَة حصان.. تتوه الأشرعة في عرض البحر، وتتكسر الشواهد التى كنا نعرفها على ظهر الأرض.. نعود وندقق السمع والبصر.. منا من يقسم أن النوافذ مغلقة ومدفونة لسابع أرض، ويلفها سواد كالح، ومنا من يطلق الضحكات الرائقة في الفضاء مثل سبحة تضوى في ليل غطيس. يخرج من بين ظهرانينا من يؤكد أن الأفواه لم تزل شاغرة.. تسكب في الساحة ما تبقى من أحلام الليالى الخوالي.