قصّتي قصيرةٌ جدّاً بحجم رصاصة، تسعُ سنواتٍ وأنا أتسكّعُ بعيداً عن القتل المجاني والتصفيق للكومبارس، بلمحة حربٍ صرتُ أموءُ وحدي… لم ينتبه إليّ أحدٌ عندما لوّحتُ بذيلي مودّعاً هذا العالم!.
- هامش
- التعليقات
قصّتي قصيرةٌ جدّاً بحجم رصاصة، تسعُ سنواتٍ وأنا أتسكّعُ بعيداً عن القتل المجاني والتصفيق للكومبارس، بلمحة حربٍ صرتُ أموءُ وحدي… لم ينتبه إليّ أحدٌ عندما لوّحتُ بذيلي مودّعاً هذا العالم!.