تنزع كل صباح ورقة التقويم، تقرأها ثم تغُوص في مشاغلها المملة، يوم الخميس سحبتْ الورقة ورمتها من النافذة، بالصدفة اِلتقطها جارها المحقق، في المساء أعلنوا وقف إطلاق النار وعودة ابنها المجند.

أضف تعليقاً