الحكايات المشوقة التي سردتها الجدة على مسامعها ،ما زالت تجول في دهاليز الذاكرة ؛ أجمل المقاطع تسلل الى قلبها .. سكن جوانحها ، ما زالت تتخيله محلقا بألوانه البهيجة ، يتطاير ، يتثني وينبسط عند قدميها ، يوصلها بلمح البصر كما جلب الجني بلقيس إلى سليمان.
لست بالجني أجابها وأكد .. أنه سيسري بها اليه لتجلس في أحضانه وتقبل جنباته. تبتهل وتغرورق العينان بالدموع : سلمت أيها البساط السحري ،لا تنتظرني ، إذهب رافقتك السلامة أريدها ليلة واحدة الى جانبه ، وسأموت سعيدة مبتسمة محتفظة بآخر لقطات عدسة العين … قبته الذهبية وأعمدته الشامخة.
- هُوية
- التعليقات

