غضب حارق أدمى فؤاده ، انطمس عقله وسط فيض من الجنون ، انصهرت قبضته بخنجره و وجه إلى غريمه طعنة نجلاء ، أرداه قتيلا ، استرخى حقده في بحر من الدماء ، التف حول نفسه كمن يروم من السراب ماء ، أصوات تتسارع و حركات تتراكض ، لقد وقع في الوحل ، و لا خلاص من الجحيم ، حاول الهروب ، استوقفه صوت ناعم مألوف : ما خطبك يا ولدي؟ غصت غوصا عميقا في مرآتك و لا حياة لمن أنادي !!.
- ورطة
- التعليقات
