توفّت جدّتي؛ إنقلب حال جدّي رأساً على عقب، وأصبح له طقوسه الخاصّة.
تخلّى عن عكّازه، صبغ شعره، وحلق لحيته، صار يجمع أطفال الحيّ كلّ يومٍ بعد أن يغريهم ببعض السّكاكر، و يجلس على مصطبةٍ أمام باب الدّار يسرد لهم بطولاتٍ لم نعهدها عنه من قبل، وإمعاناً في المصداقية يُتبع حديثه بتمثيل بعض الحركات؛ ثم يقوم برفع حاجبيه وتفتيل شاربيه عندما تطل جارتنا الأرملة الشّابة من نافذتها.
- وسادة خالية
- التعليقات
