العاشق الذي مَشّطَت أنامله الجلّنار، عَلِقَ في عنق المحبرة، عند شهقة الانعتاق كتب: بلّغوا عنّي ولو دمعة؛ اختنقت المحاجر.. ارتعدت فرائص الورقة.