يلحُّ عليَّ اللحظة مذاق لبن ثديك ممزوجاً بعبقك الفريد، ها هو الذائب في روحي وجسدي ينتفض؛ أحسه يسري في عصارة خلاياي، يدغدغ عجينة عظامي التي تختلطين أنتِ فيها بكل ما فيكِ، يجري شريط عطائك السخي سريعاً أمام مخيلتي. تطنُّ في أذنيَّ أغنيتك الشجية فترفُّ لها جوانحي. ما هذا؟! إنه سيل قلبي يردُّ لك لبنك في سخاء بلون الحب الأحمر، يتلقفني الآن حضن رحمك الرحب؛ يحتويني بحنان لا يضاهى, تسمو روحي عالياً وهي تهتف بحياتك.